الديربي الكبير ينتهي برتقالياً بهدف الجناح الشاب بكاي واد.

أكد مدرب نادي اسنيم، سعدنا محمد لمين في تسجيل عقب نهاية اللقاء لصالح قناة افسى نواذيبو ان التنافس في المباراة كان كبيراً و اتسم بالندية والمنافسة وان فريقه خسر بهدف مستحق، وانه يسعي للتطور من مباراة لأخرى في دوري محفوف بالعقبات والتقلبات هذا الموسم مؤكداً ان فريقه يسعى ايضاً لتحسين مركزه بتشكيلة شابة من لاعبي خبرة جيدة اغلبهم من خريجي مركز تكوين افسى انواذيبو، وذاك ما يعطيهم قدرة على استيعاب الأفكار والقدرة على تغيير النهج اثناء سير اللقاء، وان الفريق يسعى للمضي في بطولة الكأس والتي سبق ان فاز بها سابقاً كمدرب لأفسى نواذيبو 2009 .

كما أكد أن المثابرة والعمل الذي يقوم به مع الفريق يأسس لرسم مستقبل ناجح للفريق في ظل الانضباط وتطوير طريقة اللعب. في النهاية أكد ان الديربي كان وفياً لتقاليده بحدة المنافسة خصوصاً بين اللاعبين الذي سبق بمعظمهم التزامل في كلا الفريقين، قبل ان يختتم لتوجيه التهنئة لمدرب افسى نواذيبو وجهازه الفني على العمل الكبير الذي يقومون به في فريقهم.

انجويا موريل مدرب افسى نواذيبو بين ان الديربي كان كبيراً وان لا يتبع لقاعدة دون الإلمام بمركز الفريقين او الفارق النقطي بينهم، بل انه حالة خاصة كالعادة وفِي النهاية وفق بالفوز فيه. وأضاف ان تداخل المباريات بين الدوري والكأس وفرض لعب مباراة كل أربعة ايّام يستوجب التركيز التام ذهنياً وبدنياً ليظهر الفريق في أحسن حالته.

وأضاف ان بطولة الدوري لا تزال تلعب رغم فارق النقاط العشرة بينه وثاني الترتيب “الوئام”، لكنه يسعى لحصد نقاط المباريات الخمسة المتبقية رغم ان ستة نقاط تكفيه ليفوز باللقب مجدداً. وشدد على ان الانضباط وروح الفريق الواحد هما أساس اي نجاح خصوصاً في كرة القدم وانه يفضّل دائماً اللاعب المنضبط على غيره ولو كانت هناك فوارق فنية بينهما. واختتم بتمنيه التوفيق لفريق اسنيم في مشوار الدوري وانه لا يمكن ان يتخيل الدوري الوطني بدون هذا الفريق الكبير.