بيــان صحفي

لاحظنا خلال الأيام الماضية إطلاق حملة إعلامية ممنهجة، قيم بها عن طريق بعض وسائل الإعلام الوطنية، استهدفت النيل من سمعة ومكانة نادي أف سي نواذيبو، وقد اتخذ أصحاب هذه الحملة من الموضوع المزعوم بتزوير أوراق أحد لاعبينا أداة للنيل من النادي دون أدنى بينة.

وبالفعل قدم نادي الحرس الوطني اعتراضاً لدى الاتحادية ضد لاعبنا “الشيخ الولي ياسين”، لمشاركته في مباراة نصف نهائي كأس رئيس الجمهورية، التي جمعت فريقنا بفريق الحرس الوطني يوم 16 مايو 2016 بمدينة نواكشوط.

ورغم أن هذا اللاعب شارك في جميع مباريات النادي هذا الموسم، ولم يعترض أي خصم على مشاركته، إلا أن النادي قدم مذكرة وافية إلى الاتحادية، بناءً على طلب منها، تتعلق بالوضعية القانوينة لهذا اللاعب، الذي شكك نادي الحرس في أهليته.

وقد اشتملت هذه المذكرة على الأوراق الثبوتية للملف المتكامل الذي على أساسه تم منح اللاعب رخصة الاتحادية للعب مع نادينا، كما قدمنا كذلك للاتحادية نسخة من بطاقة التعريف الوطنية لوالد اللاعب السيد “الولي مولود الشيخ الولي”، ونسخة من بطاقة تعريف والدته السيدة “فاطمة أحميد معط الله”.

ونستغرب أنه إلى غاية تاريخ هذا اليوم، لم يحسم هذا الأمر، على الرغم من سلامة الملف المقدم للاتحادية، واستيفائه الترتيبات القانونية الصريحة الواردة في المواد 29، 30، و39 من النظم العامة للاتحادية.

كما نشير أيضاً إلى أن قوانين الاتحادية تنص على منح الحق لكل نادٍ في ثلاثة لاعبين أساسيين أجانب، وفريقنا بدأ الموسم بلاعب أجنبي واحد، ما يعني أنه لو لا تأكدنا من أن اللاعب مواطن موريتاني لكنا قد سجلناه على أنه أجنبي، دون خلق أي مشكلة في قائمة النادي.

وبناء على كل ما سبق، فإن نادي أف سي نواذيبو، يود أن يذكِّر أولئك الذين يتكفلون، بشكل مباشر أو غير مباشر، بعمليات تلفيق أكاذيب وافتراءات هدفها المساس بسمعة النادي ونظافة صورته، أن المنافسة الشريفة يجب أن تظل دائماً فوق أرضية الميدان، وأن المباريات تلعب وتحسم نتائجُها هناك فقط، وبالطرق القانونية، بعيداً عن الصالونات ووسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.

ومن جهة أخرى، فإن نادي أف سي نواذيبو الذي ظل على مدى تاريخه “القاطرة التي تجر الكرة الموريتانية”، لما يحمله ذلك من معانٍ ودلالات،

يرقى بنفسه عن ارتكاب مثل هذه الحماقات التي لا تليق إلا بالهواة.

وأخيراً، فإن النادي يهيب بالجميع إلى تقبل النتائج المحققة على نجيلة الملعب، أو بالطرق الشرعية، بعيداً عن المغالطات والمزايدات، محذراً من الزج باسم النادي في مثل هذه الأعمال الدنيئة التي لا تليق بمقامه، ولا يرضاها لنفسه.

أما أولئك المبتلون بأمراض القلوب، الحاقدون على نجاحات النادي، الذين لا يدَعون فرصة تمر دون أن يمتطوها للافتراء على النادي، فنقول لهم “سلاماً سلاما”، وكما هي العادة ستظل القافلة تسير..

نادي أف سي نواذيبو